لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

منازل مجانية ورواتب وامتيازات.. إشاعات تفندها إدارة الهجرة التركية حول السوريين

منازل مجانية ورواتب وامتيازات.. إشاعات تفندها إدارة الهجرة التركية حول السوريين

أصدرت دائرة الهجرة التركية، مجموعة من التوضيحات والنفي، لعدد من المعلومات غير الصحية، التي يتداولها أتراك حول اللاجئين السوريين، والتي يؤدي الحديث عنها إلى تكوين صورة سلبية عن السوريين، تؤثر على اندماجهم في المجتمع التركي.

ويقول أتراك إن السوريين يحصلون على الكثير من الامتيازات والهبات المالية من الحكومة التركية، والتي لا يحصل عليها الأتراك أنفسهم، لكن دائرة الهجرة نفت صحة ذلك.

وفي خبر نشره موقع "ماي نت(link is external)" التركي، أمس الإثنين، نقلاً عن وكالة الأناضول، وترجمته "السورية نت"، فإن دائرة الهجرة كذّب الشائعات والادعاءات التي تقول إن اللاجئين السوريين يحصلون على راتب من الحكومة التركية بدون عمل، إضافة لكون الحكومة التركية تدفع لهم فواتير الهاتف المحمول شهرياً.

وكذّبت دائرة الهجرة أيضاً ما يُتداول بين الأتراك عن  أن السوريين يدخلون الجامعات التركية بدون أي امتحانات للقبول، إضافة إلى أن السوريين لا يدفعون ضرائب على السيارات التي يملكونها، ويصوتون في الانتخابات، ويأخذون منازل مجانية من الحكومة (من منازل مشروعات مؤسسة تدعى التوكي وهي مؤسسة تعطي منازل للفقراء بتقسيط مريح).

وأوضحت الهجرة التركية أن لاجئين سوريين يحصلون على ما يسمى "كرت الهلال الأحمر"، وهو عبارة عن دعم مالي بسيط مقدم إليهم من الاتحاد الأوروبي، كما أن البطاقات التي تُقدم أحياناً لدفع فواتير الهاتف أيضاً مقدمة من الاتحاد الأوروبي.

أما عن السيارات وإعفائها من الضرائب، فقالت الوزارة إن قانون المركبات يحدد العربات التي تعفى من الضرائب حسب المحرك، ولا يوجد أي حقيقة لموضوع عدم دفع السوريين للضرائب على السيارات أو دفع التأمينات أو المعاينة للعربات.

كما أكد المصدر ذاته، أن الجنسية التركية شرط أساسي للحصول على منزل من مؤسسة "التوكي"، أو ليصبح الشخص موظفاً حكومياً، مضيفاً أن الطلاب السوريين لا يتلقون معاملة خاصة في الدخول إلى الجامعات التركية، لكنهم يتمتعون بحقوق الطلاب الأجانب كلها، مثل المنحة التركية وامتحانات الطلاب الاجانب وإمكانية استكمال دراستهم في تركيا.

انخفاض عدد الجرائم

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الداخلية التركية، انخفاض عدد القضايا التي تورط فيها لاجئون سوريون خلال العام 2018، مقارنة مع العام الماضي.

وأشارت الوزارة أنه من قرابة مليون و996 ألف حادثة وقعت في تركيا العام الماضي، فقط 1.98 % منها كان سوريون طرفاً فيها وهو أقل بكثير من نسبتهم بالنسبة لعدد السكان في تركيا، فنسبة السوريين المسجلين في تركيا تفوق 4.5% من السكان (3.56 من أصل 79 مليوناً).

وهذا العام الجاري انخفض عدد الحوادث المرتبطة بالسوريين من مخالفات وجنايات خلال الأشهر التسعة الأولى من 2018 مقارنة بالعام الماضي، فوصلت إلى 1.43 % من عدد القضايا المسجلة، والبالغ عددها مليوناً و993 ألف قضية، في حين كانت النسبة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي 1.53 %، وفقاً لتصريحات أدلى بها مدير إدارة الهجرة.