لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

مشاريع ناجحة وفرها تواجد السوريين في تركيا إليك بعضها

مشاريع ناجحة وفرها تواجد السوريين في تركيا إليك بعضها

خاص  غربتنا - محمد كساح


يلجأ العديد من السوريين في تركيا إلى إطلاق مشاريع تخص السوريين أنفسهم حيث وفر وجود 4 ملايين من اللاجئين الفارين من الحرب السورية فرصا كثيرة أدت بالبعض إلى تحقيق النجاح .

ومن المعلوم أن لكل شعب عاداته و تقاليده الخاصة لاسيما على صعيد المطبخ المحلي و أصناف الطعام المتداولة وهذا ما ساعد محمد الذي لجأ إلى تركيا نهاية العام 2016 على بناء مشروعه الخاص الذي يعتمد على أكلة (المكدوس ) الشهيرة في سورية .

راودت محمد فكرة شراء الباذنجان البلدي الخاص بهذه الأكلة من مناطق زراعته في إقليم هاتاي ليقوم بتوريده إلى مناطق تزدحم بالسوريين في اسطنبول عبر التعامل مع تجار يتعاملون مع زبائن من سورية .

في موسم 2017 وضع محمد فكرته قيد التنفيذ ليحصد نتائج جيدة ويوفر مبلغا محترما من المال . ويطمح في موسم العام الحالي على توسيع تجارته ليجني أرباحا أكثر . 

فكرة مماثلة تمكن شاب سوري آخر من تحقيقها معتمدا على اختلاف البهارات الشامية عن نظيرتها التركية .

افتتح "توفيق" متجرا في اسطنبول لبيع مختلف أنواع البهارات التي يحتاجها المطبخ الشامي لصنع أطباقه الشهيرة و المحبوبة .

ومع الحاجة الملحة للسوريين الذين يتجمعون بكثافة في أحياء عديدة باسطنبول لهذا النوع من البهارات شهد متجر توفيق إقبالا ملحوظا ما وفر لديه مشروعا ناجحا يعيش من خلاله بكل طمانينة .

اقتناص فرصة وجود عدد كبير من السوريين في تركيا جعل شركات كبيرة لبيع الخبز السوري مثل (تفاحة) و (السلطان) تحصد أرباحا ضخمة من صنعها الرغيف السوري المختلف تماما عن التركي .

ويشهد فرن (تفاحة) الواقع في اسنيورت باسطنبول إقبالا كبيرا من السوريين و إن كان بعض الأتراك يقصدونه أحيانا . 

ويعلق أحد السوريين خلال حديث ل(غربتنا) قائلا " لولا وجود السوريين لما فتحت هذه الأفران أبوابها . إنهم يجنون أموالا طائلة مستغلين الجالية السورية الضخمة في تركيا " .