لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

والي عنتاب يبرئ اللاجئ السوري من تهمة الاعتداء على طفلة

والي عنتاب يبرئ اللاجئ السوري من تهمة الاعتداء على طفلة

كشفت السلطات التركية في ولاية غازي عنتاب اليوم الجمعة، معلومات جديدة حول حادثة "التحرش الجنسي" والتي تعرضت لها طفلة على يد رجل مسن يوم أمس الخميس.

وفي بيان أصدرته "إدارة الإعلام والعلاقات العامة" في الولاية، واطلعت عليه "السورية نت"، نوهت خلاله الإدارة أن الطفلة المعتدى عليها هي سورية الجنسية وتبلغ من العمر 6 سنوات ولاتعاني من أي مرض ذهني أو جسدي"، خلافا لما تم الترويج إليه بأنها تركية وتعاني من مرض عقلي.

وأكد البيان أن "تقرير الطب الشرعي حول الحالة الصحية للطفلة المشتبه بكونها ضحية تحرش جنسي يؤكد على أنه لا أثر مميز لاعتداء جنسي".

وفي حين لم يذكر البيان جنسية المعتدي حتى لحظة إعداد هذا التقرير، إلا أنه تم القبض عليه أمس من قبل السلطات التركية، دون المساس به من قبل المواطنين الأتراك الذين تجهروا أمام منزله

تحريض ضد السوريين

وأضاف البيان أنه عقب الحادثة تمّ رصد ومتابعة بعض وسائل الإعلام ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الذين قاموا بالتحريض على الصدام والفوضى والانفعال بين مواطنينا والسوريين الموجودين في المدينة.

وتمكنت السلطات التركية من إلقاء القبض على " 22 مشتبها بهم حرضوا على الفوضى والعنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي" بحسب البيان.

كما اتخذت قوات الأمن التركية تدابير في الأحياء التي يقطنها سوريين في تلك المناطق، بهدف حمايتهم ومنع تكرار أية حالات صدام وفوضى مع مواطنين أتراك.

"حادثتا تحرش"

وأشار ناشطون إعلاميون سوريون في مدينة غازي عنتاب، أن مادفع بتأجيج الموقف هو وجود حادثتي تحرش جرت خلال اليومين الماضيين، إحداها جرت قبل أيام لمسن تركي اعتدى على طفلين، تمكن مواطنين أتراك من القبض عليه وتسليمه للسلطات الأمنية، وفق مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي.

وهو ما التبس على السوريين والأتراك على حد سواء بأن هذا الفيديو هو لشخص سوري والذي اتهم بالتحرش بالفتاة، وفي الحقيقة هم خبرين منفصلين وما زالت التحقيقات جارية.

وأكدت وسائل إعلام تركية أن هذا الشخص الذي يظهر في الفيديو هو تركي الجنسية قام الأهالي وبعد ضربه بتسليمه إلى السلطات  والتي حولته أيضاً إلى مديرية الأمن لاستكمال التحقيقات، كما تم نقل الطفلين الذين تم التحرش بهما من قبل هذا المسن التركي إلى شعبة الأطفال في مديرية الأمن حتى إكتمال التحقيق.

وحادثة التحرش يوم أمس بحق الطفلة السورية، حيث لم تعلن الأجهزة الأمنية التركية حتى اللحظة جنسية الجاني.

وشهدت مناطق " هوش غور ويوخرابا والشارع الإيراني وبآونور محلسي" في مدينة غازي عنتاب أمس، احتجاجات غاضبة من مواطنين أتراك تخللها عمليات تخريب طالت ممتلكات سوريين من محلات تجارية وسيارات، مادفع بقوات الأمن التركية للتواجد في المكان لمنع تلك التجاوزات.