لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

وفاة نازح وإدخال عشرات المصابين إلى الأردن.. نازحو درعا تجاوزوا الـ350 ألفاً

وفاة نازح وإدخال عشرات المصابين إلى الأردن.. نازحو درعا تجاوزوا الـ350 ألفاً

قال قائد طب الميدان على الحدود الأردنية السورية،  سالم الزواهرة، إن المستشفى الميداني التابع للخدمات الطبية الملكية في المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة، استقبل أمس، نازحاً سورياً مصاباً وحالته حرجة بسبب الأحداث الجارية بمنطقة الجنوب السوري، ولكنه ما لبث أن فارق الحياة.

وفي ذات السياق، أوضح أن الجيش الأردني أدخل 85 نازحاً سورياً منذ يوم السبت الماضي ولغاية يوم أمس، إلى مستشفيات وزارة الصحة لتلقي العلاجات والعناية الصحية، لكونها حالات تنوعت ما بين إصابات جراء التفجيرات أو ولادات، وذلك بحسب ما نقلته وكالة "بترا" الأردنية.

وصل عدد النازحين المدنيين من درعا جنوب سوريا إلى الحدود الأردنية والأراضي المحتلة من إسرائيل، إلى أكثر من 350 ألف نازح، هرباً من هجمات نظام الأسد وداعميه على مناطقهم.

وقالت مصادر في الدفاع المدني، للأناضول، اليوم الجمعة، إن المدنيين الفارين من درعا إلى الخط الحدودي مع الأردن، يبحثون عن مأوى لهم ويعانون ظروفاً إنسانية صعبة.

وأشارت المصادر، إلى أن النزوح ما زال متواصلاً نحو الحدود الأردنية من درعا التي تتعرض لهجمات من قوات النظام والميليشيات، وبدعم جوي روسي.

ويعيش النازحون الذين يريدون العبور إلى الجانب الأردني، ظروفاً إنسانية قاسية، في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية، وهبوب رياح صحراوية، حيث لا يجد النازحون خيمة يستظلون بظلها.

ويعاني آلاف النازحين الذين تشكل النساء والأطفال معظمهم، من غياب مصادر مياه شرب نظيفة، ويسكنون في خيم بالية نصبوها لأنفسهم في أرض جرداء.

وفي 20 يونيو/ حزيران الماضي، أطلقت قوات النظام والمليشيات الشيعية الموالية له، هجمات جوية وبرية مكثفة على محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وتدخل مناطق جنوب غربي سوريا، وبينها درعا والقنيطرة والسويداء ضمن منطقة "خفض التصعيد"، التي تم إنشاؤها في يوليو/ تموز 2017، وفق الاتفاق الذي توصلت إليها، آنذاك، روسيا والولايات المتحدة والأردن.