لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

تركيا تتفوق على كندا وتصبح أكبر مصدر للسيارات من إجمالي الإنتاج

تركيا تتفوق على كندا وتصبح أكبر مصدر للسيارات من إجمالي الإنتاج

نجحت تركيا في تجاوز كندا في أعلى معدل لصادرات السيارات مقارنة بإجمالي الإنتاج في العام الحالي، حيث احتلت المرتبة الأولى عالميا بعد أن صدرت 83.3٪ من إجمالي إنتاجها.

ووفقًا للأرقام الصادرة عن شركة "Jato Dynamics" لأبحاث صناعة السيارات، كانت كندا الأولى عالميا بأعلى نسبة صادرات للسيارات من إجمالي الإنتاج في عام 2017 بنسبة 82٪، تليها تركيا بنسبة 80٪ والمكسيك وأوروبا بنسبة 79٪ وكوريا الجنوبية بنسبة 59٪.

وبعد زيادة معدل تصدير السيارات التركية في عام 2018،  نجحت تركيا في تصدير 83.3 في المئة من إنتاجها بمعدل تصدير 83 من كل 100 سيارة تم تصنيعها.

ووفقا للبيانات الصادرة عن جمعية المصدرين الأتراك في شهر نيسان/ أبريل الماضي، ارتفعت قيمة صادرات قطاع تصنيع السيارات التركية فوق حاجز 30 مليار دولار في الـ12 شهرا الأخيرة للمرة الأولى، بدعم من نمو قيمة الصادرات في شهر أبريل لتصل في هذا الشهر إلى 2.9 مليار دولار بارتفاع نسبته 26.6% مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي.

ويعود تأسيس صناعة السيارة التركية إلى أوائل فترة الستينيات من القرن العشرين. وخلال فترة التحول الصناعي والتقدم الشديد، قام هذا القطاع الرئيسي بتغيير نشاطه من مجرد إقامة الشراكات القائمة على التجميع إلى تكوين صناعة مكتملة الجوانب تتمتع بإمكانية التصميم والقدرة الهائلة على الإنتاج.

واستنادًا إلى البيانات الصادرة عن اتحاد مصنعي السيارات، فقد صدرت ست شركات تصنيع تركية ما مجموعه 12.4 مليون سيارة ركاب ومركبات تجارية خفيفة بين عامي 1994 و2017، ووصل هذا الرقم خلال المدة من كانون الثاني/يناير - أيلول/ سبتمبر من عام 2018 إلى 13.3 مليون وحدة.

وخلال هذه المدة صدرت شركة Oyak-Renault ما مجموعه 3.7 مليون وحدة، تليها شركة Ford Otosan بـ 3.2 مليون وحدة، ثم شركة Tofaş بـ3 ملايين وحدة، وToyota بـ 1.9 مليون وحدة، وHyundai Assan بـ 1.5 مليون، وHonda Turkey بـ 126.000 وحدة.

كما استمرت تركيا في عام 2018 في التربع على عرش مصدري السيارات إلى الاتحاد الأوروبي. ووفقًا لبيانات الجمعية الأوروبية لمصنعي السيارات (ACEA)، حازت تركيا على أكبر حصة من  صادرات السيارات إلى أوروبا في عام 2017 بمليون وحدة، تليها اليابان وكوريا الجنوبية.