لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

وثائق سفر ألمانية للسوريين الذين يخشون مراجعة قنصلية النظام ببرلين

وثائق سفر ألمانية للسوريين الذين يخشون مراجعة قنصلية النظام ببرلين

كشف مصدر مسؤول أن مكتب سفارة الائتلاف في برلين أعد تقريرا عن دراسة في صيف 2014 حول سوء استخدام السلطة والوظائف في قنصلية النظام في برلين، حيث تم توثيق أكثر من 1800 حالة سوء استخدام وتمييز ضد السوريين المعارضين للنظام.
وأشار المصدر إلى أن الدراسة تم تقديمها إلى كل من وزارتي الخارجية والداخلية الألمانيتين.. 
وكان موضوع جوازات السفر وتمديدها والمشاكل التي تعترض السوريين في هذا المجال محورا أساسيا للكثير من المحادثات مع الخارجية الألمانية. 
وأوضح المصدر أن الحكومة الألمانية وعدت باتخاذ موقف بهذا الشأن..
وأشار إلى أن رئيس قسم سوريا ولبنان في الخارجية الألمانية أكد بأنه سيناقش هذا الأمر في بروكسل مع لجنة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي في شهر فبراير الحالي.
وضمن السياق نفسه، أكد المصدر أن الحكومة الألمانية، ممثلة بوزارتي الخارجية والداخلية، أبدت دعمهما لسفارة الائتلاف في برلين عن طريق تسهيل منح وثائق سفر ألمانية للسوريين الذين لا يستطيعون مراجعة قنصلية النظام بهذا الصدد.
وأضاف بأن الداخلية الألمانية أرسلت رسالة تأكيد على اهتمامها بكل ما ورد في التقرير، وأوعزت لمؤسساتها بضرورة معرفة الصعوبات التي يواجهها السوريون في تمديد جوازات سفرهم وضرورة تسهيل معاملاتهم بخصوص ذلك.
والأهم من ذلك أنها أكدت استعدادها لإصدار وثائق سفر لكل سوري لا يرغب في مراجعة قنصلية النظام بعد أن يحصل على كتاب مصدق من مكتب سفارة الائتلاف.
كما كشف المصدر نفسه أن سفارة الائتلاف في ألمانيا أعدت خطة كاملة للخارجية الألمانية عن إمكانية تسليمها المهام القنصلية.
وأكدت وجود مكتب كامل الوظائف الإدارية مع دعم متكامل، وأشارت إلى استعداد مجموعة الدبلوماسيين السوريين المنشقين المقيمين في ألمانيا للدعم والمساعدة في هذا المجال، علما أن هذا التجمع يعتير الأكبر للدبلوماسيين السوريين المنشقين عن النظام.
وبخصوص ذلك، فإن الحكومة الألمانية جددت تأكيد صعوبة الأمر من ناحية قانونية، يتعلق بشكل مباشر بالقانون الدولي، ولا تستطيع ألمانيا أن تنفرد فيه بقرار دون الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة. 
غير أن ذلك لم يثنِ حكومة برلين بعد اطلاعها على تقرير مكتب الائتلاف، عن وعدها بإثارة الموضوع على المستوى الأوروبي والدولي ووضع حلول لهذه المشكلة.