لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

انطلاق دورة جديدة ضمن برنامج دمج الطلبة السوريين التابع لوزارة التعليم التركية

انطلاق دورة جديدة ضمن برنامج دمج الطلبة السوريين التابع لوزارة التعليم التركية

بدأت مديرية "تعليم مدى الحياة" التابعة لوزارة التعليم الوطني التركية، بتنفيذ دورة تدريب وتوعية للكوادر الإدارية العاملة في المراكز السورية المؤقتة، ضمن برنامج "دعم دمج الطلاب السوريين في نظام التعليم التركي"، وذلك في مدينة "أنطاليا" جنوب تركيا.

وذكر نائب وكيل وزارة التعليم الوطني "جومالي ديميرتاش" خلال حديثه في الجلسة الافتتاحية، أن المشروع يشمل تدريب 2500 إداري لتوجيه الطلبة السوريين ضمن المراكز التعليمية.

وقال ديمرتاش: "هذه الجغرافيا هي جغرافيتنا، والناس الذين يعيشون في هذه الجغرافيا هم أناس يحملون ثقافتنا، وبالطبع سنكون بجانب هؤلاء الناس الذين تحملوا الأذى بصفتنا دائرة التعليم الوطني، وقد بدأنا في تنفيذ الإجراءات اللازمة، وستكون هناك مسؤوليات كبيرة ستقع على عاتق الكوادر الإدارية، وسنراقب سير هذه المهام لإتمامها بنجاح".

 كما تحدث المستشار "إسماعيل غولار" الذي شارك في دعم المشروع، موجهاً كلامه للحضور: "نحن كأمة وكدولة وقفنا ونقف دائما إلى جانب المظلومين، كما أننا أكبر بلد يقصده اللاجئون في العالم، لذلك فالعمل الذي تم تنفيذه في هذا المشروع هو ذو قيمة عظيمة عند أولئك اللاجئين". ثم أنهى كلمته بتقديم الشكر لجميع المشاركين "لا سيما المديرية العامة للتعليم مدى الحياة وإدارة فريق المشروع".

وتحدث المدير العام لدائرة تعليم مدى الحياة "محمد نذير غُل" في كلمته مشيراً إلى دور "الربيع العربي" على تاريخ الشرق الأوسط، وآثاره الاجتماعية والسياسية، قائلا: "مع بداية الاضطرابات الداخلية في سوريا عام 2011 تتالت الموجات الكبيرة من المهاجرين نحو بلدنا، حيث جاء 3 ونصف مليون شخص من الذين أجبروا على مغادرة وطنهم، وهؤلاء الناس الذين لجؤوا إلى تركيا استضافتهم الدولة على أنهم في بلدهم، كما أننا على مر التاريخ نقف مع المستضعفين، بغض النظر عن أي اختلاف لغوي، أو ديني، أو عرقي، أو مذهبي أو سياسي".

وأشار غول إلى توجيهات الرئيس "أردوغان" والحكومة التركية عامة، للعمل المستمر على تأمين الرعاية اللازمة، فقال: "نحاول تأمين الرعاية الكاملة لهؤلاء المهجّرين، ونتيجة لذلك سوف نستمر في هذا الجزء المتعلق بتعليمهم".

"لا أحد يريد أن يعيش متطفلاً في بلد آخر" بهذه العبارة تابع غول كلمته ثم أردف فائلا: "يجب أن نفكر في وضع أنفسنا مكان هؤلاء الناس، ويجب علينا الاقتراب من المشاعر الوجدانية لهؤلاء الناس الذين يأتون من سوريا إلى أرضنا كضيوف، لأننا مؤمنون بأننا لا يمكننا تركهم لوحدهم، فثقافتنا، وإيماننا، لا يسمحان لنا بذلك".

وأوضح غول أن الوزارة تعمل على "دمج الأطفال السوريين في نظامنا التعليمي منذ عامين، وقد قطعنا شوطاً طويلًا ونحن نحاول أن نمنح هؤلاء الأطفال الحق في التعليم حتى لا يكون هناك طفل سوري خارج التعليم".

ويشار إلى أن دورة تدريب وتوعية الإداريين العاملين في المراكز السورية المؤقتة، ستستمر حتى يوم الجمعة 4 أيار/ مايو الجاري.