لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

سيدات سوريات يتممن دورة محو الأمية في اللغة التركية

سيدات سوريات يتممن دورة محو الأمية في اللغة التركية

تشارك السيدات السوريات بشكل ملحوظ، في دورات تعليم اللغة التركية ومحو الأمية، التي أطلقها الرئيس التركي “رجب طيب اردوغان”، تمكن عدد كبير من السيدات السوريات من الالتحاق بالدورة في جميع الولايات التركية، كما افتتحت المراكز والمدارس صفوفاً جديدة لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي وفدت للتعلم من النساء التركيات والسوريات.

تقول السيدة “ربا” لـ”حرية برس” وهي إحدى السيدات اللواتي خضن التجربة: “كانت تجربة جميلة وفريدة من نوعها، أن أتعلم لغة البلد التي أقيم فيها لأتمكن من الاندماج بالمجتمع المحيط بي، حيث كانت اللغة العائق الأكبر الذي يقف بيني وبين صديقاتي الأتراك، وكنا نعبر عن حديثنا بالإشارة، أما اليوم وبعد انتهاء المدة المخصصة لتعليمنا كمرحلة أولى، لقد تحسنت لغتي كثيراً واصبحت أتحدث معهم على الأقل بشكل جيد”.

وأكدت “ربا”: أنه بعد حصولها على الشهادة الأولى، “تم اخباري من قبل الإدارة العامة للمدرسة بأن تلك الشهادة معترف بها ومسجلة لدى وزارة التعليم ويمكنني من خلالها استكمال دراستي وانتقالي للمراحل الأخرى إن أردت ذلك، ويبقى الأمر بحسب رغبتي، كما أن هذه الشهادة تمنحني الصلاحية لاستخراج رخصة سير تركية باعتبار أن رخصة السير التركية تتطلب شهادة تعليمية سواء كانت سورية أو تركية، ولكن بسبب الظروف لم أتمكن سابقاً من اصطحاب شهادتي التعليمية السورية، أما الأن فقد أصبحت الخيارات متاحة أمامي بشكل أكبر، وأرى نفسي اليوم بمرحلة جديدة تتطلب إصراراً للوصول للأفضل فربما أحصل على شهادة (تومر) إذا استمريت بالتعليم مما يسهل عملية توظيفي بمركز للترجمة لخدمة السوريين، وقد أبلغتني المدرسة اليوم لمراجعتها و استلام الشهادة.

33984666 612121792481361 6512792458085007360 n - حرية برس Horrya press

يذكر أن وزارة التعليم في تركيا بدأت بحملة لتدريس اللغة التركية قراءة وكتابة بتعليمات من الرئيس “رجب طيب أردوغان” شملت معظم الولايات، وتأتي هذه الحملة لتعليم أمهات الطلاب الأتراك والسوريات اللغة بشكل جيد، كخطوة من سلسلة خطوات عمدتها الحكومة التركية لاندماج الشعبين السوري والتركي، وبدأت بعض المدارس في عموم تركيا باستقبال الأمهات السوريات والأتراك لدورة محو الأمية، لتعليمهم اللغة التركية قراءة وكتابة في مدة أقصاها ثلاثة أشهر بدء من التاريخ الذي تحدده بلدية الولاية أو المدرسة المخصصة لتعليمهم.