لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

قرارات جديدة لإعادة الطلاب المتسربين إلى مقاعد الدراسة وعقوبات رادعة للمخالفين

قرارات جديدة لإعادة الطلاب المتسربين إلى مقاعد الدراسة وعقوبات رادعة للمخالفين

خاص غربتنا- عبو الحسو

وجهت إدارات المدارس السورية المؤقتة في كليس بالتعاون مع مديرية التربية التركية في المدينة كتباً إلى أهالي الأطفال المتسربين من المدارس التي تتراوح أعمارهم بين 9-15 سنة تفيد بافتتاح دورات مجانية تعويضية في مدارس التعليم المؤقت لمدة 4 أشهر، يخضعون في نهايتها لامتحان تؤهل الناجحين للالتحاق بالمدارس التركية.

واعتبر الكتاب بأن هذه " فرصة كبيرة من أجل تعليم الأبناء"، وسيكون الدوام طوال الأسبوع ما عدا يومي السبت والأحد وبمعدل 6 ساعات يومياً، مع تأمين مواصلات مجانية ووجبة طعام وحصول الطالب على الراتب التحفيزي المقدم من قبل الهلال الأحمر التركي بالتعاون مع وزارة التربية ووزارة الأسرة وبدعم من الاتحاد الأوربي.

وتم تحديد المبالغ الموزّعة على الطلاب في جميع المراحل الدراسية مع بداية عام 2017. ففي مرحلة التعليم الأساسي من الأول حتى الثامن يحصل الطلاب السوريون الذكور على مبلغ 35 ليرة تركية للطالب الواحد أما الطالبات الإناث فيحصلن على 40 ليرة تركية. أما حلقة التعليم المتوسط "الثانوي" فيمنح الطلاب الذكور فيها مبلغ 50 ليرة تركية والطالبات الإناث 60 ليرة، هذا بالإضافة إلى منح 100 ليرة تركية في نهاية كل فصل دراسي للمداومين بشكل نظامي. (ترك برس).

ووجه الكتاب المذكور الأهالي إلى الإسراع بتسجيل أبناءهم في أقرب مدرسة سورية مع اصطحاب بطاقة الكيميلك أو الإقامة مع عنوان البيت.

كما أشار الكتاب إلى تطبيق عقوبات رادعة بحق الأهالي الذين يمتنعون عن ارسال أولادهم إلى الدورات المذكورة تبدأ بقطع المساعدات المالية الشهرية المقدمة من الهلال الأحمر التركي وبسحب الكيميلك وإلغاء الاقامات وقد تنتهي بالإبعاد إلى سوريا.

وقد أثار موضوع العقوبات موجة من الاستنكار من قبل الأهالي مع ترحيب التربويين بالموضوع، أما سبب استنكار الأهالي فمرده إلى الفقر والحاجة وعدم وجود معيل لكثير من الأسر غير أطفالهم، أما ترحيب التربويين فمرده إلى حرمان كثير من الأطفال حقهم في التعليم بسبب اجبارهم على العمل وإعالة أسرهم ومع تقدير التربويين للوضع الصعب لبعض العائلات لكن في المقابل هناك الكثير من الآباء يفضلون ارسال ابناءهم إلى العمل وعدم بحثه عن عمل لنفسه وإعالة أسرته وهذا اجحاف كبير بحق هؤلاء الأطفال الذين يُفترض بهم أن يكونوا على مقاعد الدراسة وهذا الأمر أبسط حق من حقوق الطفل، وفي حال تطبيق هذه العقوبات سيضطر كثير من الآباء إلى إعادة أطفالهم إلى المدارس والبحث عن عمل لأنفسهم.