لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

الأردن تضع فرضيات عن اللاجئين السوريين حتى 2040

الأردن تضع فرضيات عن اللاجئين السوريين حتى 2040

توقع المجلس الأعلى للسكان في الحكومة الأردنية أن يبلغ عدد اللاجئين السوريين في الأردن عام 2040 إلى 2.7 مليون لاجئ سوري.

وأصدر المجلس وثيقة اليوم، الثلاثاء 13 آذار، قال فيها إنه في حال لم يعد اللاجئون السوريون إلى بلدهم نتيجة عدم الاستقرار فإن عددهم سيتضاعف، طارحًا ست فرضيات “تنتبيهية” قد تطرق على أعداد اللاجئين السوريين.

وبحسب الفرضية الأولى فإن عدد اللاجئين سوف يصل إلى 2.7 مليون، عام 2040 في حال استقر معدل النمو السكاني للسوريين عند 2.9% خلال السنوات الـ22 المقبلة، فيما سيصل إلى 3.4 مليون عام 2050.

أما الفرضية الثانية فتنبأت بعودة طوعية تدريجية للاجئين السوريين في حال استقرت الأوضاع في بلدهم، ليصل عددهم إلى 740 ألف لاجئ سوري عام 2040، فيما توقعت أخرى أن يكون عددهم 767 ألفًا في العام ذاته.

وتوقعت الفرضية الرابعة انخفاض أعداد السوريين 40% عام 2030، وعودة الثلث بين عامي 2030 و2050، ليصل عددهم عام 2040 إلى حوالي 615 ألفًا.

أما الفرضية الخامسة توقعت عودة نصف السوريين قبل 2030، وعودة الثلث بين عامي 2030 و2050 ليصل عددهم إلى 519 ألف لاجئ.

فيما تقول الفرضية الأخيرة إن ثبات معدل النمو بين السوريين والبالغ 1.9% خلال الفترة بين 2015 و2025، وانخفاضه بين 2025 و2030، وبدء عودتهم بعد 2030، يتوقع منه وصول عدد السوريين في الأردن إلى 1.1 مليون لاجئ.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين في الأردن، حاليًا، بنحو 1.2 مليون لاجئ، 650 ألف منهم مسجلين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فيما يعيش الباقون على نفقتهم الخاصة.

من جانبها، قالت ميسون الزعبي، أمين عام المجلس الأعلى للسكان في الأردن، إن نسبة النمو السكاني لدى اللاجئين السوريين “مرتفعة جدًا”، وأرجعت السبب إلى تزايد ظاهرة زواج القاصرات بينهم.

وقدرت الزعبي، وفق ما ذكر موقع “الغد الأردني”، تكلفة اللاجئين السوريين على الاقتصاد الأردني بحوالي 2.5 مليار دولار سنويًا، فيما تتلقى الحكومة الأردنية دعمًا ماديًا من قبل حكومات ومنظمات غربية لاستضافتها اللاجئين على أراضيها.