لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

سوريون ينشئون مشاريع خاصة تنمو لتساهم في عجلة الاقتصاد التركي

سوريون ينشئون مشاريع خاصة تنمو لتساهم في عجلة الاقتصاد التركي
Image

تمكن عدد من السوريين الذين جاؤوا إلى تركيا هربًا من الحرب التي شهدتها بلادهم اعتبارًا من عام 2011، خلال السنوات الست الماضية، من دخول سوق العمل، وتأسيس مشاريعهم الخاصة لا سيما في قطاع المنسوجات.

واستطاع أرباب العمل السوريين، الذين يعملون في قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة من تحقيق نمو سريع انعكس بصورة إيجابية على قطاع النسيج الأكثر استخدامًا لليد العاملة السورية.

وفي الوقت الذي بدأ فيه العديد من السوريين بإنشاء ورشاتهم ومحلاتهم الخاصة، بدأت الإعلانات واللوحات التعريفية المكتوبة باللغة العربية تغزو واجهات المحلات ولوحات الإعلانات.

رأى بعض أصحاب الورش والمحلات التجارية المحليون أن الوضع الصعب الذي يعاني منه السوريون، دفعهم نحو العمل برواتب زهيدة، مشددًا على ضرورة الاستفادة من طاقات اللاجئين في تركيا وعلى رأسهم السوريون والأفغان، في ظل تزايد الحاجة إلى موظفين مؤهلين، والنظر إلى مشاريعهم الصغيرة على أنها مشاريع خاصة ستنمو لتساهم في عجلة الاقتصاد التركي.

وقال نائب رئيس غرفة صناعة إسطنبول ورئيس مجلس إدارة إحدى شركات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، عرفان أوزخاماراتلي، إن السوريين الذي هربوا من الأحداث الدامية التي شهدتها بلادهم وأتوا إلى تركيا، يعملون بطريقة غير رسمية وأجور منخفضة، مضيفًا أن قطاع النسيج استقبل القسم الأكبر من اليد العاملة السورية، إلا أن استمرار عمل السوريين بطريقة غير رسمية وأجور منخفضة، سيضعهم ويضع القطاع في وضع صعب.

فيما قال رئيس رابطة مصنعي الملابس الجاهزة في تركيا، أشرف فايات، إن الشركات والمتاجر التي استخرجت التصاريح الرسمية من أجل مزاولة أنشطتها التجارية والصناعية، منحت الحق بأن يكون 10 في المئة من عدد موظفيها من المهاجرين (اللاجئين) الأجانب، مضيفًا أن هذا الحق يُمكّن تلك الشركات من تشغيل اللاجئين السوريين والأفغان بشكل رسمي كما يمنح المهاجرين الأجانب حقوق العمل التي يتمتع بها العاملون الأتراك.

من جهته، لفت رئيس جمعية رجال الأعمال العاملين في قطاع النسيج التركي، إيلكر قره طاش، إلى حاجة قطاع النسيج والملابس الجاهزة إلى موظفين مؤهلين.

وأضاف قره طاش، أن الحكومة ستعمل على تحسين وضع اللاجئين العاملين في القطاعات التركية، والاستفادة من خبراتهم، لا سيما الأشخاص المؤهلون والصناعيون ورجال الأعمال، من أجل دفعهم ليكونوا عنصرًا مساهمًا في الاقتصاد التركي.