لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

مكاسب ومساوئ الحصول على الجنسية التركية

مكاسب ومساوئ الحصول على الجنسية التركية

خاص غربتنا- عبو الحسو
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن منح الجنسية التركية للسوريين المقيمين في بعض الولايات التركية مثل مرسين وعنتاب وهطاي وكلس، وتم ارسال دعوات للبعض عبر البريد وخاصة أصحاب الكفاءات لاستكمال الأوراق الثبوتية والتقدم بها لإدارة الهجرة، لكن البعض احتار في أمره هل يقدم على هذه الخطوة أم يحجم في ظل فقدانه لبعض المزايا التي كان يتمتع بها بجنسيته السورية في حال حصوله على الجنسية التركية ولنستعرض معاً أهم المغانم والمغارم

أولاً: المغانم (المكاسب):
1-    الانتهاء من مشكلة الوثائق التي أصبحت عبئاً ثقيلاً على السوريين الذين يريدون الحصول على أو تجديد الوثائق المختلفة ( استخراج جواز سفر أو تمديده- تثبيت زواج- تسجيل مولود... وما إلى ذلك).
2-    امكانية السفر لـ 70 دولة في العالم دون الحاجة للحصول على الفيزا (26 دولة في القارة الأميركية- 11 دولة افريقية- 21 دولة أسيوية- 8 دول أوربية- 4 دول في القارة الاسترالية).
3-    زيادة فرص العمل في كل القطاعات الحكومية والخاصة ودون الحاجة للحصول على أذن العمل.
4-    الاستفادة من قانون التقاعد عند بلوغ السن القانوني (60 سنة) أو بعد انهاء 25 سنة خدمة. 
5-    استفادة من بلغ سن الـ 65 من خدمات النقل العام مجاناً (الخطوط الحديدية والوسائط البحرية والباصات) التابعة للبلديات أو التي تُشغل من قبلها.
6-    الحفاظ على الجنسية السورية.
7-    امكانية تعديل الشهادات وممارسة مهن محظورة على الأجانب مثل (المحاماة- الصيدلة- البيطرة- القبالة – الأمن الخاص والعام للمنشآت- المهن البحرية- التخليص الجمركي- النوتر) أو التي تحتاج إلى أذن خاص مثل (الطب- التعليم).
8-    فتح آفاق جديدة للعمل في دول أخرى وبأجر أعلى وبفرص أكبر فيما لو تقدمت لنفس العمل بالجنسية السورية.
9-    الاندماج في المجتمع التركي وعدم التعرض للتمييز وخاصة من بعض المكونات الذين يحملون نظرة سلبية تجاه السوريين.
10-    التمتع بحق الانتخاب والترشح للانتخابات المختلفة البلدية والبرلمانية.
11-    تملك العقارات حيث أن القانون التركي يحظر على السوري تملك العقارات بالاسم الشخصي الحقيقي – ويمكن التملك باسم الشخصية الاعتبارية مثل الشركة -  حسب مبدأ المعاملة بالمثل مع النظام السوري الذي يحظر التملك للأتراك في سوريا.

ثانياً: المغارم (الخسائر):
1-    فقدان بعض مميزات قانون الحماية المؤقتة كالتداوي المجاني مثلاً.
2-    عدم الاستفادة من المنح التركية.
3-    الخدمة الالزامية الاجبارية  في الجيش التركي لمن هم تحت سن الخدمة ولم يؤدِ خدمة العلم في سوريا حيث تقضي الاتفاقية بين البلدين باسقاط خدمة العلم عن مزدوجي الجنسية في حال أداها في أحد البلدين وعلماً مدة الخدمة الاجبارية في تركيا سنة واحدة ويتم العمل على تخفيضه لمدة 9 أشهر.
4-    عدم الاستفادة من المساعدات المقدمة للسوريين من قبل المنظمات الدولية ككرت الهلال الأحمر مثلاً.
5-    عدم امكانية التدريس بالنسبة للمعلمين في مراكز التعليم المؤقت حيث برنامج دعم اليونسيف مخصص للمعلمين السوريين فقط، لكن يمكن التدريس في المدارس التركية وعموماً مراكز التعليم المؤقت ستغلق أبوابها خلال فترة تتراوح بين 3-5 سنوات كحد أقصى حسب خارطة طريق وزارة التربية والتعليم التركية.
6-    فقدان حق اللجوء إلى دولة ثالثة.
7-    الذوبان في المجتمع التركي واضمحلال الهوية وعدم العودة إلى سوريا وخاصة بالنسبة للأولاد.