لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

Logo

قصته أشبه بحكايات الخيال.. هكذا وصفت صحيفة المانية قصة شاب سوري تألق في كرة القدم

قصته أشبه بحكايات الخيال.. هكذا وصفت صحيفة المانية قصة شاب سوري تألق في كرة القدم
Image

محمد قويدر الصبي الذي هرب من القتل في حلب أصبح جوهرة الكرة السويدية. خلال سنوات قليلة منذ وصوله للسويد نجح المهاجم السوري في ارتداء قميص بلده الجديد، في قصة تُلهم الجميع، أصحاب البلد والمهاجرين.

وحسب موقع "دويتشه فيله" الألماني، أصبح محمد قويدر مشهوراً خصوصاً بين متابعي كرة القدم في السويد، بعد خوضه يوم الجمعة 5 أيار 2017 مباراة مع منتخب السويد تحت 16 عاما في الدورة الرباعية التي تنظمها البرتغال وانتهت المباراة بفوز البرتغال 2-1 وشارك فيها المهاجم الشاب بديلاً في الدقيقة 76.

إنها قصته أشبه بحكايات الخيال كما قالت صحيفة "بيلد الألمانية"، فاللاجئ السوري (16 عاما) هرب من القصف والتفجيرات في مسقط رأسه، مدينة حلب السورية، وأصبح خلال وقت قصير جوهرة الكرة السويدية، وتتحدث عنه الآن وسائل الإعلام في السويد وألمانيا وغيرها.
 لم تترك الحرب الأهلية السورية أي خيار آخر لمحمد قويدر فغادر حلب قبل ثلاث سنوات ونصف مع والديه وإخوته الأربعة في خريف عام 2013، متوجهين إلى أوروبا عبر أراضي تركيا ووصلوا إلى منطقة بوليدن في السويد في كانون الأول من نفس العام لتبدأ العائلة هناك حياة جديدة.
محمد قويدر من مواليد 20011، وصرّح في حديث لإحدى الصحف السويدية أنه بدأ لعب كرة القدم في حلب عندما كان عمره سبع سنوات، حيث لعب لنادي الاتحاد الحلبي، في الدرجة الأولى بسوريا.
وكان يلعب مع مواليد 98/977، أي مع فئة عمرية تكبره، ما يظهر أن هذا الصبي كان متميزاً فعلاً. لكن بعدما اندلعت الحرب فرّ، وهو في سن الثانية عشرة مع أسرته وتوقف عن لعب كرة القدم (بشكل رسمي) لمدة عامين أو ثلاثة، وانتقل في صيف 2014 إلى مدينة كريستيانستاد، حيث بدأ باللعب في صفوف أحد الأندية الصغيرة ثم تبعه إلى نادٍ صغير أيضا، إلى أن حقق طفرة العام الماضي بالالتحاق بفريق الناشئين بنادي هيلسينبورغ العريق، الفائز بالدوري السويدي خمس مرات.

وبدأ النجاح يطرق باب محمد قويدر فقد حصل قبل بضعة أشهر على الجنسية السويدية، وقبل ما يزيد على أسبوعين استدعاه مدرب منتخب الناشئين السويدي تحت 16 عاما للمشاركة مع الفريق في دورة البرتغال. وعند استدعائه قال محمد: "عليّ الآن أن أثابر بطبيعة الحال لأنه لا يوجد مكان مضمون، ويجب أن أثبت أني أستحق ذلك." وتابع المهاجم السوري الأصل "لا بد لي من أبذل قصارى جهدي، وقد يحصل لي بعض التوتر عندما أواجه لاعبين جيدين."
 وتعتبر وسائل الاعلام السويدية، إن "قصة محمد قويدر تُظهر للسويديين مرة أخرى أن بإمكان اللاجئين أن يدفعوا بلدهم إلى الأمام." وفي تقرير مطول عن اللاجئ السوري، الذي أصبح نجماً يتحدث عنه العالم قيل فيه، إن قصة محمد "تُظهر أيضا للمهاجرين كيف أن بإمكانهم أن يجدوا حظهم (السعيد) في وطنهم الجديد، من خلال الانفتاح والتفاؤل."