لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

لؤي العلي.. طالب سوري يحرز المركز الأول في اختصاصه والثاني في كلية الزراعة بجامعة فان

لؤي العلي.. طالب سوري يحرز المركز الأول في اختصاصه والثاني في كلية الزراعة بجامعة فان

أحرز الطالب السوري محمد لؤي العلي ابن مدينة الراعي- قرية الوقف المركز الأول في اختصاصه في قسم البساتين والثاني ضمن دقعته الدراسية في كلية الزراعة بجامعة فان التركية.

العلي من مواليد 1995 وكان طالباً في كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة حلب لكنه لم يستطع إكمال دراسته بعد بدء الثورة وانقطاع الطرق وانعدام الأمان ، حيث لجأ إلى تركيا في بداية عام 2013.

لم يضع العلي الوقت حيث التحق وفور قدومه بدورة اللغة التركية وانهى المستوى الأول من دورة التومر ومن ثم بدا بتعلم اللغة بجهد ذاتي حتى أتقنها  وسجّل في المنح التركية وقُبل فيها عام 2014.

يقول لؤي العلي في تصريح لشبكة غربتنا:" في البداية عانيت كثيراً في التأقلم وكسر حاجز اللغة وأصبحث مثار سخرية من قبل زملائي الطلاب وهذا ما زاد من عزمي وإصراراي على التفوق عليهم جميعاً".

وتابع العلي قائلاً:" بعد مضي السنة الأولى ضاعفت جهودي واستطعت كسر حاجز اللغة بالاعتماد على قواميس اللغة تركي- تركي أو مواقع الكترونية مثل:

http://www.nedirnedemek.com/

التي تشرح معاني الكلمات الصعبة والمصطلحات ومرادفاتها باللغة التركية وبالتالي أصبح لدي مخزون كبير من الكلمات والمصطلحات".

وأردف العلي قائلاً:" مع تفوقي وبروزي ازدادت محبة واهتمام أساتذتي وزملائي لي مما أعطاني دافعاً إضافياً للتفوق والنجاح".

وعن مشاريعه المستقبلية تحدّث لؤي لشبكة غربتنا قائلا:" أعمل حالياً على مشروع التعديل الوراثي وهي تقنية جديدة تحتاج إلى وقت وجهد يمتد لسبع سنوات، أنهيت سنتين وبقيت خمس سنوات وقريباً سأنشر أولى مقالاتي العلمية حول الموضوع".

كما أنّ لؤي يفكر بإقامة مشروع بيوت بلاستيكية في منطقة  درع الفرات لتلبية احتياجات المنطقة من الخضار وسيبدأ بدراسة هذا المشروع خلال فترة قصيرة".

ووجه لؤي النصح إلى جيل الشباب  أمثاله بألاّ يقف حاجز اللغة عائقاً أمامهم في تحقيق التفوق والنجاح ، وبالصبر والمصابرة ومعرفة كيفية الدراسة الصحيحة والتركيز على فهم المعنى بدل حفظ الكلمات يمكن تجاوز المشكلة وتحقيق أفضل النتائج.

 

 

صورة الشهادة