لتصفح أفضل على الموبايل حمل التطبيق الأن

للمرة الأولى.. فتح باب الزيارة للسوريين من تركيا إلى تل أبيض

للمرة الأولى.. فتح باب الزيارة للسوريين من تركيا إلى تل أبيض

فتح المجلس المحلي لمدينة تل أبيض بريف الرقة باب الزيارة لأهالي المدينة ومحيطها، على أن تكون لمدة أيام فقط (لم يحدد عددها).

وقال المجلس عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، الأربعاء 22 من كانون الثاني، إن أهالي مناطق تل أبيض وسلوك وعين عيسى وريفها الموجودين في تركيا، يستطيعون زيارة سوريا لبضعة أيام.

“الجيش الوطني” يعلن السيطرة على مدينة تل أبيض

وهذه المرة الأولى التي يُسمح لأهالي هذه المناطق اللاجئين في تركيا بزيارة مدنهم، منذ سيطرة “الجيش الوطني” السوري، بدعم من تركيا، على المنطقة ضمن عملية “نبع السلام” التي بدأت في 9 من تشرين الأول 2019، ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

 

 

 

وطلب المجلس من الأهالي إحضار صورة عن الهوية السورية وأخرى عن بطاقة الحماية المؤقتة التركية، ولفت إلى أن باب الزيارة مفتوح فقط أمام سكان المناطق التي حددها البيان.

وأوضح أن مكان التسجيل يتم عند بوابة تل أبيض الحدودية من الجانب السوري، مشيرًا إلى أنه بإمكان من يريد الزيارة إرسال طلبه إلى أحد أقربائه في تلك المناطق، كي يسجل بالنيابة عنه عند البوابة.

وقالت صحيفة “ديلي صباح” التركية في نسختها الإنجليزية، أمس الثلاثاء، إن 500 سوري عادوا إلى مسقط رأسهم في تل أبيض، عقب عملية “نبع السلام”.

ولفتت إلى أن العائدين دخلوا عبر بوابة تل أبيض، وأن الجيش التركي في المنطقة أشرف على عملية دخولهم.

وتتهم “قسد” تركيا بإحداث تغيير ديموغرافي في المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا شرق نهر الفرات، ضمن العملية التي أطلقت عليها تركيا اسم “نبع السلام”.

ويوم أمس الثلاثاء، أشار “الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة تل أبيض” حميد العبد، التابع لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، إلى أن “الجيش الوطني” السوري بعد سيطرته على تل أبيض بريف الرقة ورأس العين بريف الحسكة، وطّن عائلات مقاتليه عوضًا عن السكان الأصليين، وفق ما نقلته وكالة “هاوار” التابع للإدارة الذاتية.

بينما ترى تركيا في المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا في شمال شرقي سوريا جزءًا من “المنطقة الآمنة” التي سعت إلى إنشائها في المنطقة، بهدف إعادة جزء من اللاجئين السوريين على أراضيها إليها.