اعلن بنك اسيا عن تكبده خسائر بقيمة 301 مليون ليرة في الربع الثالث من هذا العام

اعلن بنك اسيا عن تكبده خسائر بقيمة 301 مليون ليرة في الربع الثالث من هذا العام

أعلن بنك آسيا التركي إنه سجل خسارة صافية في الربع الثالث للعام فيما يعزى جزئيا إلى زيادة القروض المتعثرة وقال إنه يأمل أن يشهد
تعافيا بعد الاضطرابات السياسية التي أضرت به هذا العام.
وقال بنك آسيا -وهو مصرف إسلامي- إنه سجل خسارة صافية قدرها 301 مليون ليرة بعد ربح قدره 60 مليون ليرة قبل عام.
وفي نهاية الربع الثالث بلغت موجودات البنك 16.5 مليار ليرة منخفضة 40 في المائة عما كانت عليه في نهاية عام 2013 وانخفضت الودائع بمقدار النصف تقريبا إلى 10.07 مليار ليرة خلال الفترة نفسها.
وزاد صافي القروض المتعثرة أكثر من ثلاثة أضعاف عما كان عليه قبل عام إلى 1.4 مليار ليرة بنهاية الربع الثالث.
ولبنك آسيا نحو 280 فرعا ويبلغ أصحاب الودائع فيه أكثر من مليون. وكان قد تضرر من صراع على السلطة بين الرئيس طيب أردوغان وفتح الله كولن رجل الدين الإسلامي الذي أسس متعاطفون معه البنك.
وقال أحمد بياز الرئيس التنفيذي إن عمليات البنك في حالة جيدة بالنظر إلى أن معدل كفاية رأس المال بلغ 18.32 في المائة -وهو من أعلى المعدلات في التاريخ وأعلى من المتوسط السائد في القطاع والبالغ نحو 16 في المائة- ورأس مال الأسهم بلغ 2.2 مليار ليرة.
وقال في مؤتمر عبر الهاتف مع مستثمرين "يمكننا القول أن الأسوأ قد ولى الآن."
كان أردوغان اتهم كولن الذي يوجد مقره الآن في الولايات المتحدة بمحاولة الإطاحة به من خلال تدبير فضيحة فساد وتعهد بتطهير مؤسسات مثل الشرطة والقضاء من أنصاره.
ونفى كولن من خلال مواقعه الإلكترونية الرسمية أي تورط من جانبه.
وفي خطة لإظهار الولاء لأردوغان قام المودعون ومنهم شركات ومؤسسات مملوكة للدولة هذا العام بسحب 4 مليارات ليرة أي نحو 20 في المائة من مجموع ودائع بنك آسيا وذلك حسبما أوردته تقارير إعلامية.
ورفض البنك التعقيب على تلك الأرقام.